كتاب نوادر الأثر في علم عمر للعلامة الأميني (ص 184 - ص 199)

سكوت الخليفة عن حكم الطلاق

عن قتادة قال: سئل عمر بن الخطاب عن رجل طلق امرأته في الجاهلية تطليقتين وفي الاسلام تطليقة؟ فقال: لا آمرك ولا أنهاك ! فقال عبد الرحمن: لكني آمرك ! ليس طلاقك في الشرك بشئ .

( كنز العمال 5 ص 161، منتخب الكنز بهامش مسند أحمد 3 ص 482.)

قال الامینی : لم يكن تحاشي الخليفة عن الأمر والنهي عند حاجة السائل إلى عرفان الحكم إلا لعدم معرفته به، وليس جهله به بأقل من جهل ابنه عبد الله بحكم الطلاق في حال الحيض، وقد نقم منه ذلك أبوه کما مر فی السابق . . .